لوس أنجليس تايمز" تشيد ببرنامج مكافحة التدخين فى السعودية

أشادت صحيفة "لوس أنجليس تايمز
"
الأمريكية ببرنامج مكافحة التدخين الذى تقوده وزارة الصحة السعودية، وأبرزت الصحيفة
قرار جعل مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من التدخين، خاصة فى موسم
الحج.
قالت الصحيفة" لم يعد تجنب
المدخنين يقتصر على نيويورك وباريس فقط، فالآن تشن وزارة الصحة السعودية حملة عامة
لجعل مدينتى مكة المكرمة والمدينة المنورة خاليتين من التدخين خاصة فى موسم الحج،
وتأتى الخطوة فى إطار حملة أكبر تقودها الوزارة، لجعل المدينتين بيئة صحية للحجاج،
خاصة فى ضوء محاربة أنفلونزا الخنازير".
ونقلت الصحيفة عن مدير برنامج
مكافحة التدخين في وزارة الصحة الدكتور ماجد المنيف تصريحاته لصحيفة " عرب نيوز"
السعودية " إن برنامج مكافحة التدخين قام بطبع 1.5 مليون كتيب وملصق إعلانى بلغات
مختلفة وسوف تسلم للحجاج عند وصولهم".
وقالت الصحيفة : إن الشرق الأوسط الذى كان موطناً للمقاهى المعبأة بالدخان،
يلحق الآن بقطار خالى من التدخين.
ولتسريع خطى الحملة نحو هدف جعل مكة المكرمة
والمدينة المنورة خاليتين من التدخين، منع بيع السجائر فى محيط ثلاثة أميال حول
المسجد الحرام والمسجد النبوى، ولم تقف الحملة عند هذا، بل تم وضع لوحات إعلانية
ضخمة لمكافحة التدخين فى المدينتين، كما يتلقى زوار المدينتين إعلانات عن عيادات
أطباء تساعد على الإقلاع عن التدخين، ووضعت الإعلانات حتى على وسائل المواصلات.
ويعتبر المنيف ان الحج فرصة لزوار
بيت الله الحرام للإقلاع عن هذه العادة السيئة، يقول أحد إعلانات الحملة " أجعل يوم
عرفة يوم إقلاع عن التدخين
" .

حج بلا تدخين ... مسؤولية الجميع

إعداد د. جمال عبدالله باصهي
برنامج مكافحة التدخين
وزارة الصحة
أنت في البد الأمين ... فظلا امتنع عن التدخين : هدف نبيل يجب على الجميع العمل الجاد على تحقيقه وهو مطلب إيماني وواجب وطني دعاء إليه ولاة الأمر في هذا البلد المبارك تحت مظلة مشروع سامي وهو مشروع (جعل مكة المكرمة والمدينة المنورة مدينتين خاليتين تماما من التبغ) ذلك المشروع الذي بداء بتوجيه مبارك من مؤسس هذه الدولة الطيبة الملك عبد العزيز طيب الله ثراه والذي تنسب إليه هذه العبارة ((أما مسالة الدخان فهو من الشجر الخبيث الذي يجب أن تطهر منه البلاد المقدسة التي يجب أن يحرق فيها العود والصندل والند. ولذا فاحترامنا لحرمة هذه البقاع منعنا شرب الدخان جهرا , ومن ابتلى بشيءٍ منه وتستر في بليته فلا سبيل لنا عليه)). ثم مرورا بمبادرة خادم الحرمين الشريفين بجعل مكة المكرمة والمدينة المنورة مدينتين خاليتين من التبغ وهي المبادرة التي حصلت المملكة عليها على جائزة منظمة الصحة العالمية. وحتى يتوج هذا المشروع بالنجاح الكامل فان الجميع مطالب بتفعيل آليات تحقيقه وذلك على النحو التالي:
1- توعية جميع الحجاج والمعتمرين والزائرين لمكة المكرمة والمدينة المنورة بالامتناع عن التدخين واغتنام الفرصة لان يكون قرار توقفهم عن التدخين في هذه البقاع الطاهرة.
2- إن يلتزم جميع أفراد المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المنظمة لشؤون الحجاج والمعتمرين بعدم التدخين الجهري حتى يكونوا قدوة ومثالا يحتذى به لجميع الزائرين لهذه الأماكن الطاهرة.
3- قيام مشرفي بعثات الحجيج والبعثات الطبية المرافقة للحجاج والمعتمرين بدورهم في تقديم النصح ومساعدة إخوانهم المدخنين للإقلاع عن التدخين.
4- قيام جميع الجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال مكافحة التدخين بتكثيف حملات التوعية وتقديم المساعدة للراغبين من المدخنين في الإقلاع عن التدخين علما ن برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة في الرياض وفروعه في المدينة المنورة ومكة المكرمة يقوم سنويا بإصدار العديد من المطبوعات التوعية بعدة لغات وتستقبل عيادتي مكة المكرمة والمدينة المنورة المدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين.
5- الاستمرار في تفعيل منع بيع منتجات التبغ بكافة أنواعه في هاتين المدينتين المقدستين.
6- تذكير الحجاج والمعتمرين بموقف الشريعة الإسلامية من التدخين وحثهم على الإقلاع عنه مرضاة لله ولحماية أنفسهم ومن حولهم من أضرار هذه الآفة التي تفسد جميع وظائف وصحة أعضاء الجسم وهو أمر حرمه الإسلام لقوله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيما) وقوله عز وجل: (وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ).ً. والمدخن يضّر من حوله وقد تكون سيجارته سبب في إشعال حريق أو تسمم الحجاج بغاز أول أكسيد الكربون وهو أمر نهى عنه ديننا الحنيف لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار). والدخان سببا لتبذير وتلف مال الشخص المدخن وأسرته وهو أمر نهى عنه الإسلام لقوله تعالى: (وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ).
أن الموافقة السامية على إعلان مكة المكرمة والمدينة المنورة مدينتين خاليتين من التبغ تعطي تأكيداً على أعلى المستويات في المملكة العربية السعودية نحو الالتزام بمكافحة التبغ واستخداماته، ليس في هاتين المدينتين المقدستين وحسب، بل في جميع أنحاء المملكة وبالتالي نشر هذه الرسالة لشتى بقاع العالم حيثما يوجد مسلم يتجه يومياً خمس مرات للبيت الحرام. وحتى يرجع الحاج والمعتمر إلى دياره بحج مبرور وذنب مغفور بأذن وليبدءا حياة جديدة خالية من جميع السلوكيات والعادات الخاطئة بما فيها عادة التدخين.